جلال الدين الرومي

423

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

( 158 ) المقصود بأم وليد الفيل ذاك قدرة رجال الحق « استعلامى / 3 - 232 » . ( 161 ) إشارة إلى ما روى عن الرسول أنه قال وهو في المدينة « إني لأجد ريح الرحمن من قبل اليمن » يقصد أويس القرني ( مولوى 3 / 35 ) . ( 169 - 170 ) : في الدعاء الذي علمه الإمام على رضي الله عنه لكميل بن زياد المعروف باسم دعاء كميل « اللهم اغفر لي الذنوب التي تحبس الدعاء » وفي وصيته رضي الله عنه بعد أن ضربه ابن ملجم « لا تتركوا الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فيولى عليكم شراركم فتدعون فلا يستجاب لكم » ( جلبنارلى - ثالث - ص 44 ) . ( 171 ) اللفظ لا يهم في الدعاء إلى الله المطلع على ما في القلوب إنه يتجاوز الاعوجاج في اللفظ وعدم حسن التعبير إن صحت النية ، ولمولانا جلال الدين في هذا المجال معالجة أكثر تفصيلا في الكتاب الثاني في قصة « موسى والراعي » ( الكتاب الثاني - الأبيات من 1620 إلى 1774 ) . ( 172 - 179 ) يضرب مولانا مثلا على عدم أهمية مخارج الألفاظ إذا صحت النية وصلح القلب - أو عدم أهمية الظاهرة إذا صلح الباطن عموما - أو أن خطأ المحبوب أفضل من صواب غير المحبوب بهذه القصة عن بلال ، وهي في الظاهر مأخوذة عن حديث موضوع هو « سين بلال عند الله شين » كما ورد نظيرها في تذكرة الأولياء لفريد الدين العطار عن الحسن البصري ، الذي صلى وراء الصوفي حبيب العجمي ولما راه يقرأ الحمد ( الهمد ) انصرف عن الصلاة خلفة ، فعاتبه الله تعالى في نومه قائلا : « إن هناك فرقا كبيراً بين تقويم اللسان وتقويم القلب » ( مأخذ / 88 - 89 ) وإخوان الصفا 179 ليس مقصودا به الجماعة التي تحمل هذا الاسم .